أخرى بشكل عشوائي و ارتجالي
سريع دون التأكد منها تطبيقيا وعمليا. وحتى إن خرجت هذه المنتديات- التي تشتغل على
هامش الميثاق الوطني- بقرارات ومذكرات ومنشورات وزارية ومطبوعات فإنها تبقى حبرا
على ورق لانعدام الموارد المادية والمالية والبشرية وتعقيد المساطير الإدارية
والقوانين التشريعية والتنظيمية كما يبدو واضحا في تطبيق مشروع المؤسسة والشراكة
التربوية وتحقيق الجودة البيداغوجية.وأتمنى في الأخير ألا يبقى الميثاق الوطني
ميثاقا نظريا مسطرا في المذكرات والمنشورات الوزارية و ملخصات المنتديات واللقاءات
التربوية وموضوعا بين دفتي الكتب والدراسات التربوية النقدية والإصلاحية و مطروحا
فوق رفوف المكتبات وأرشيف المكاتب الإدارية والتربوية، بل لابد أن يفعل ميدانيا
ويتم إنجازه عمليا وتنفيذه إجرائيا والتحقق منه تقويما وتتبعا من دعامة إلى دعامة
ومن مجال إلى آخر.
صمم هذا الميثاق على قسمين رئيسيين متكاملين :
تضمن القسم الأول المبادئ الأساسية التي تضم المرتكزات
الثابتة لنظام التربية والتكوين والغايات الكبرى المتوخاة منه، وحقوق وواجبات كل
الشركاء، والتعبئة الوطنية لإنجاح الإصلاح.
أما القسم الثاني فيحتوي على ستة مجالات للتجديد موزعة
على تسع عشرة دعامة للتغيير:
·
نشر التعليم وربطه بالمحيط الاقتصادي ؛
·
التنظيم البيداغوجي ؛
·
الرفع من جودة التربية والتكوين ؛
·
الموارد البشرية ؛
التسيير والتدبير ؛
0 التعليقات :
إرسال تعليق